الأحد، 3 أبريل 2016

قصيدة : " رَوْحُ حَرْفِي " // بِمِـــدادِ : محمّـد الخذري



آخر ما نظمت على بحر الوافر التّام بعد صدور ديواني الأوّل

قصيدة : " رَوْحُ حَرْفِي "

مُضَمَّخَـةٌ بِوَهْجِ جَوًى ضُلُـوعي + + أَلُـوذُ بِرَوْحِ حَرْفِي في هُجُـوعِي

يَفُوحُ أريجُ نَظْمِي مِنْ شُجُـوني + + وَتَسْكُـبُ عِطْـرَ آمَـالِي دُمُــوعي

أ يَـا وَطَـنًـا تَلألأ في قَصيـــدِي + + أ يَــا حَرْفِي فَـلاَ تُطْفِئْ شُمُــوعِي

فَنُـورُكَ قَدْ تَوَقَّـدَ في فُــــؤادِي + + وَهَمْسُكَ قَدْ تَضَوَّعَ في خُشُوعِي

أ يَـا قَمَـرًا تُضَـاءُ بِـه الأمَــانِي + + فَـيَعْـبَق رِيحُـهَــا بَيْـنَ الضُلُــوعِ

سَأرْسُمُ زَهْرَ عِشْقي في القُلُوبِ + كَنَقْشِ هَوَى الحَبِيبِ عَلى الجُذُوعِ

وَأحْفِـرُ أحْـرُفِي فَجْرًا رَطِيبًـــا + + لِـجُرْحٍ قَدْ تَـخَضَّـبَ بِــالنَّـجِـيـــعِ

تَظَلُّ الأمْـنِيَـاتُ شَـذَا نَشيـدِي + + كَمَـا النَّسَمَـاتِ فِي فَجْـرِ الرَّبِيــعِ

بِمِـــدادِ : محمّـد الخذري

( في الهزيع الأخير من الليل )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق