..علمتني امراة ......
ان مدائن الزيتون حبلى..
وان الياسمين في مجرى نهرها اول الاسرى
.....
ذكرتني .. واختفت ان اعرس اشواقي بالف وجه ....وان اساير ريحها ان جمحت قصيدتي اليها .....وغيز.رت الوجهة.......
وان ارى في اشراقة شمس الغياب ...ملامح الانثى.......
قالت لولا هوايا ما كنت شاعرا ...ولولا الحنين ما خط القصيد
اجبتها...اني صنعت احرغي فيك الما...وناداني من بعد الحدود سطري الشهيد....
تنهدت ...وتاوهت .
.واجابني من رمشها ان هواي فيك هو العنيد. .....فتمرد يا سيدي فكما عرفتك ...تروض الحلم على اعتاب القصائد .... وفي مواقيت اللقاء تغيب...
يستهويك ان تزيد مواجعي بالبعد.... وترخي زمامك للعشق الوليد......لكني بلكل المسافات اختصرت هويتي فيك
ودونك الكلمات. ....عذرا لا اجيد..
هي حبيبتي .....فلا تبحثوا....بخيالكم واهوائكم وكل غواياتكم...وجل الكلمات المتقاطعة....وتتتبعوا ظلي الخفي خلف قصائدي وكل خفق الحروف المتمردات وراء كل اسطري...لاني اسكنتها بعيدا عن همسات اقلامكم. في مدن تجاور فيها النوارس ابجديات البوح وعنفوان القصيد.....
هي حبيبتي ...وحبيبتي ... ولا اكرر انها كل قصائدي وكل جوارحي وكل ......
. وكل الحنين.......
من ديوان حين تكلم البحر..... نورالدين حديد.......مسكيانة ......الجزائر
يوم ولدت شواطئ الحي. ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق