الآن اصوات الآسي تطرق اسماعى
الان وصلت الى موضع يجتاحنى فيه عويل جارف
جئت الى مكان يخرس فيه كل ضوء
ويهدر كما يفعل بحر اثناء الزوابع وتلاطم الامواج
حينما تلطمه الرياح المتعارضة
من اين اتيت؟
ولماذا جئت؟
لست ادرى!!
انه الرحلة التى خطها لى القدر
يفعل بي ما يريد
شاهين
أعجبني
أحببته
هاهاها
واااو
أحزنني
أغضبني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق