الأربعاء، 27 أبريل 2016

إي قلت أحبك / بقلم الشاعر / أسامة أبو اليزيد


إي قلت أحبك " نثر " 
قال : أحيُّك 
ألم تقرأي حروفها؟ 
قلتُ: كيف أقرأها وأنا لم أدخل مدرسة الحب؟ 
قال : أحبك 
زرعت كل حرف وردة في دربك
قلتُ: كيف أسير ودروبي حافلة بأشواك الفراق وأنا حافية الروح
أ.هـ الشاعرة عبير الياسمين 
إي قلتُ أحبك وعطرت بها سمعي قبل أن تذرف إليكِ دمعًا من حناياي
وقرأتها فما زادها إلا اشتياقًا إلى ربا هواكِ 
كيف أعانقُ الياسمين في جنات حروفِك 
كيف أروي عطش الحنين في همسات عيونك ولمح غرامِك 
قرأتِها وطوبتِ صحفي كأن لم تقرأيها 
وقلتِ : سيدي ياسيدي ،أنا ماأحسن قراءة سطور الهوى
فهلاّ قرأتَها عليّ من إحساسِك
قلتُ : إي وربي سأتلو عليكِ ترانيمَ عشقي وأختبي بين ربا بستانِك 
قلتِ: إي أحبك ولكن لي ماضٍ قد تركَ أشواكًا ببستان فؤادي 
قلتُ : أنزِعُهُ 
قال : لا ..ترفق .فما زال فما زالت زهورُ العشقِ به تحيي حنبني
قلتُ اقرأيها أحبُّك . قالت: أحيُّك ، ولكن ماعاد بقلبي إلا أنين الشوك في بستاني
كيف أمنحك زهري وأستنشقك عبيري وأنا مازلتُ أنزعُ منه أشواكي؟ 
قلتُ : أُحِبُّك
قالت: فصبرًا وترفق بزهري لاتنزع منه أشواكي فما زال الزهرُ يعانقُ حنيني 
ولكن أحبُّك 
شعر نثري بقلم الشاعر / أسامة أبو اليزيد 
من ديواني الأول الحب في محراب عينيكِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق