وصنعت أشيائي من الاشئ ومن خيالاتى ومن بحور أغرقتنى
ومن باحه العدم
وإلتقينا أى نعم هل تحدثنا لا نعم
وفى حديثنا الصمت والحنين له كان برهان
حبيبتى والخيال تروى زهورى بالأمال
وكلما أتينا أنا وقلبى صوب حديقتها
أتى الحب من جديد يداعب الأحلام ويحكى للهوى ولأهل الغرام
شيئا من تلك أشيائي التى صنعتها
من أجل بسمات عيونى
بل حبيبه القلب
أنا وأشيائى
وائل الشاذلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق