(ارضى_هى_عرضى)
سافرت فى مره للخارج
ورجعت فى يوم نادم
على عمرى اللى ضيعته
فى غربه وزمن بايخ
قلت فى بلادى اعمر
وفى المسجد ااذن واصلى
وفى وطنى ابنى واكبر
ماهى الغربه عذاب
وفى الجسد تنهش كما الذئاب
فيها الشاب بيشيخ
والكل فيها غريب حتى وان كان معظم
قلت بلدى يا ناس اولى بيا
وهى دى نور عنيا
وفيها الجندى ببندقيه
على العرض بيغير وبيحامى
واذا حاول العدو يقرب
الموت منه بيقرب
اصل الوطن غالى
والكل ليه حامى
اصله دم فى العروق جارى
وحبه فى القلب سارى
وعنه ادافع انا بروحى ودمى
وفداه ابويا وامى
وفجأه لقيته حزين
ودموعه فى القلب بتقطع
قلتله مالك ياغالى؟
رد ساعتها وقالى
ابنى فيا بيفرط
وبيقطع فيا بسكين
قلتله مسيره يرجع
عن عقوقه وضلاله
لازم يرجع لحضنك
وحتما فى يوم يضمك
ويبكى كما الاطفال
قالى خلاص باعنى
وقبض التمن رخيص
ساعتها سرت حزين
ودمعى على الخدود جارى
قابلنى ابويا وقالى
ايه مالك حزين ؟
قلتله اه ياوالدى عرضى
اصبح مباح وهبت عليه الرياح
والكل اصبح مطاطى
همه ينام مرتاح
قالى ده حالنا يا ولدى
الحارس اصبح حرامى
والذئب صار محامى
والكل بقى موجوع
قالى خدها منى نصيحه
قبل لاتصير فضيحه
ويشمت فينا الاعادى
ارضك لازم تصونها
هى عرضك وعليه لازم تغير
وان خفت يوم تفرط
ارمى نفسك فى بير
واياك تبعها للاعادى
دى لسه صبيه وشمسها طالعه
ونيلها حزين ولساه جارى
ارضك هى عرضك
اوعى فى يوم تسبها
يتحكم فيها لئيم ساعتها لازم تموت
واحسبها ياابنى شهاده
ماهو الشهيد عن الوطن مذكور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق