الاثنين، 4 أبريل 2016

... كنـت أنـاغــيها // بقلمي / أسيد حضير



... كنـت أنـاغــيها
.
فـي المـهد
كُنتُ
أنـاغيـها وتـناغيـني
ومِـن
عُــذري الغـرام
أسقيـها
فتسقيـنــي
*
فيـقضُّ
الشوق مَـهدي
شَـوقـا إليـها
فيـؤيني مَهدُها
وبحُضـن الهيــام
تُـدفّيــنـــي
*
فتهيم
شـوقـاً لغـرامـي
وشـوقـي
بشَـغَـف إليـها
يُــدَّنيـنــي
*
واليـوم
يَـنْـعَـقُ
غُـراب الـشُّؤمُ
بحُــبّنـا
فيُـبكيـها بحسـرة
ويُـبكيــني
*
فيـا
حبيـبتـي
يـاراحلـةً
عبر الـزمـان
سيـبقى حُبُّــكِ
يـســري فـي
شـرايـيـني
................ بقلمي / أسيد حضير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق