يا ريم تعي قد أتاك محمّدا
صلي لذاه ما ترْكعين سرْمدا
دعيه الإمام لما ينادي ورتّلي
من خلْفه برخْي ذهْن وأمّني
ونعوذ ربي نبْز المخالف إذحضر
فهو الغريز بمن تخفّي واسْتتر
ونبْديه بسم الله الحي الواحد ُ
وهو العليم أنْي لغيْرك جاحد ُ
فاهْدي يا ريم أنْى أحبْك يا فتى
في الله صافي كما ذكر وما أتى
فأنْي وربّك بالغرام وقد عديت
إن زاغ بصري ردّ قلْبى وماهديت
ريم يابنْت أرْض ما شاقها الغزوات
يا صمد من الورى وبستْرة العورات
ياريم أنْت سيْف وليد وخالد مهْرا
لمن طلب الرّاح تلبّي شفائه الدّهرا
حملت أقْصى الأسى ما هابك الوهْرا
وإن ثقل اقْصى جيبْت من يزد قهْرا
ريم العروس وعلى الزّمان القمرا
أنْت الغلامة الّلا شاخ عمْرك العمْرا
إن شيبْت ريم لا تغْضبي هيْهات
ودعي بالشّيب رجْع ونعود بالخطوات
فكم من ريم سقْي وجرعْته الإكْسيرا
حتّى رددْت الفوْض وكثْره المخْمورا
وقد جدى على العشّاق فضْل خمْره
بوعائة إن ذاق الصّنم هام بسكْره
أهْوى يا رصد إن رصد الدّهر أم أتى
فكوني الحجر الّلا خل وأنا خل الفتى
وما القصْد إلا الودّ فان لم أك الخلْو
فأصْعب شيْئ غيْرك ريم فهو السّهلو
أسرار مطويه .. بقلمى .. محمد سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق