قلبٌ وَعقل
غَدا القَلبُ مَقبرة زُهور
تاهَ بِزحمةِ اليَأس المَنشُود
وَباتَ الفِكرُ ضَحية يُناشد
القَلب بِالعودةِ للوُثوب
العقل :-
أيا قَلباً ما بَالُكَ اليَوم
قَد تَثبتَ بالموت المَحتوم
أين عُنفوانكَ وَنبضات ٌ
كانتْ تَزفُ الجَمال المَعهود
ما بَالُكَ عَلقتَ مَشنَقَتكَ
فَناحَ الشِريان طَالباً الثُبوت
القلب:-
يا رَفيقَ الدّربِ قَد انسّل
سَيفُ الغَدر المَغرور
وَطأ شِريانَ الحَياة
فقَطعهُ بِلا رَحمة ولا قُيود
بِتُ كَعصفورٍ أتارجَحُ
طَالبا ً المَوت بِشموخ
لكنّ الظالم لا يَعرف
الرَأفة فأين بالخَسارةِ الوذ ؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق