الاثنين، 11 أبريل 2016

‫#‏أهواكِ‬؛ / بقلم ‫#‏بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا‬


وكيفَ لاأهوّى مَنْ للهوّى خُلِقَتْ....وعَينَيّها تُراقبُنى _ فتُشجينى
إذا رأيتُكِ _ مَلأتِ القلبَ أشواقاً....وفرحاً حين ألقاكِ _ فيُدفينى
وبُعْدُكِ لوعَةٌ تأتى فؤادِى كأنَّها....مُزجَتْ بأحزانٍ أراها تُشقينى
وها قُربُكِ يمنحُنى ضِيّا عيّنِى....ورَوُّحُكِ تمنحُنى حياةً فتُحيينى 
أحببتُكِ وكأنى لا أدرى الهوى....حين اللقاءِ بلا نَصَبٍ تواسينى
مُلئ الفؤادَ _ بعشقكِ _فتأملى....كيف أراكِ بلا عشقٍ تُراضينى
رفقاً بقلبى _ فالزمانُ_تمهلَ....ألا تكونى مثلُ الزمانِ؟بل كونى
فأنتِ لى مثلُ الندى فى رمضائنا....بل انتِ كالسلسبيل_يروينى
وأراكِ كالبحرِ الخضمِ وموجه....راقٍ بلا موجٍ لأبحرُفيهِ يُنجينى
ها أنتِ قد_فزتِ بقلبى مليكتى....هل لى أرانى قد فزتُ فتُشدينى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق