
((سَجينُ يتكلَّم)) غَزوتُ بِحاراً وبِحارا ...
وبِقُوّه ليلاً ونهار ...
قابلتُ عَذارى وعَذارى ...
حَوَين َ جمال الأحرار ....
قلوباً تهفو تتخافَت ...
لقلبى القابِع فى مَحار...
يجولُ ويبحَث بسُطوره ...
على أ ُنثى الجـِنّ المغوار...
وجالَ دروباً ودروبٍ ...
وعَلِم كثيراً أسرار...
تباحَث فى كل ِ مكان ٍ ...
تباحَثَ بين الأشجار ...
تَباحَث َ فى رابِطِ جوجل ...
وتويتر فى شهرِ آذار...
ونَقَبَ الفِيس َ بأوساطِه ...
ودَوَّن َ فيهِ الأشعار ...
لكنه لم يجِدُ مـثـالِــــك ...
فى كلِّ جميع الأزهار...
ياأثنثى فى ثَوبٍ يَخفِى ...
معادن كل الأحرار...
ويخفى جمالاً ودلالا ....
ياحُباً سابِقُه قرار ...
فَصِرتُ لدَيكِ كَسَجِيناً ...
وصِرت ِ غـِذاءَ الأفكار ...
وحُبِّى يخفى إعصاراً ...
وشَوقِى ..ليلاً ونهار ...
وأنت ِ مـِلكى ومَلاكِى ...
برغم جميع الأعذار ...
................................
الشاعر / يحيي المَصرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق