
و قفت أمامي...... عم المكان الفوضى و الضجيج...... و قفت جموع الناس حولها يتصارعون ....... كلهم أمام عينيها يتلاشون....... تنظر حولها باستغراب....... قلت لها....... لا تتعجبي سيدتي الملاك....... فكل هؤلاء...... لم يعتادوا رؤية ملائكة بالجوار........ و أنت أجمل ملاك....... ابتسمت...... أدخلتها مكتبي و أغلقت الباب....... كل الجموع لازالت متكدسة أمام الباب........ قلت لها....... من أنت ؟! ....... و من أى حديقة أتيت ؟! ....... أنسية أم جنية...... أم تراك ملائكية....... فأنت لست ممن نعتادهم من البشر....... نوع جديد لم يكتشف بعد...... أظن أنك ملائكية....... و بيديك عصا سحرية........ تشيرين بها فتتحقق الأمنية....... و أنا أيتها الملائكية كانت لدى بك أمنية........ قلبي إشتاقك قبل رؤياك........ نبض قبل ميلادك....... كتب قصائد عيناك قبل تشابك أغصان أشجار جنانك....... سمعت من قبل صوتك........ و لمست من قبل يداك....... فأنت تفسير حلمي....... أنت تحول خيالي لواقع أمامي....... ماذا تطلبين الآن...... أتشربين عصيرا...... أم قهوة....... لا لا..... فأنا لا أعرف ماذا تشرب الملائكة....... ابتسمت لي و قالت كثير..... كثير ما تقول....... فأنا إنسانة عادية........ بشرية........ جئت في مهمة عملية........ تفتيش و رقابة إدارية......... و رغم أنك أسعدتني بكلماتك الرقيقة كما الهدية....... أحولك للتحقيق أنت و كل تلك الجموع المتكدسة أمام باب مكتبك.......... فتحت فاهي و لم أنطق بأى حرف....... ليسود الصمت....... و لكني بالنهاية قلت........ رغم كل شئ....... أحبك و لن أخشى أى شئ
محمد الزهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق