خاطرة : بنات جنسك
جئتك ِ يا أمى بطعنة ٍ
من طعنان الزمان
الغادرة
هذا نسيم الفجر ِ
لم يكتحل بعينى
الساهرة
أدركت ُ أن آمال العمر
لا تنفذ من رتاج أبواب حزن ساخرة
أغلقها زمان بغيض قبّلتُه ُ
بقلبى عساه أن يرسم
على وجهى
إبتسامة ولو كانت
حائرة
يا أمى : يوم أن ارسلت ِ الأمان لصدرى
لم أحصد ْ بعدها على رسالة
حب واردة
على شريط نفق ٍ ضيق ؛
على صرخات طفل ٍ يعتنق النهاية هى البداية
أمْسح ُ من لفائف ِ ثوبك نكبتى
أزين ُ عرش جبينك بمحنتى
أسْكبُ سياط الزمان على حجرك
وألتمس ُ من حنان يدك
ما اسكتثرته عليا بنات جنسك
جئتك يا امى بهواجس الدهر
وخريف العمر تخشانى القلوب
تعتمر ُ فى محرابى عاماً ثم تكفر
بالحب ولا تستظل بما اوتيته
من ميراث الحنان من قلبك
لم يعد يا امى ذنبك
من استغنت ْلن تعثر يوما
على سكن ٍ فى حضنك
هانى احمد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق