السبت، 9 أبريل 2016

‫#‏اعتذار‬ ------------خالد حمدان--




أقــلِّــي غــيْــرةً وكـــذا عِـتـابَـا
فـقَـدْ جـانبْتِ فـي ذاكَ الـصَّوَابَا

وصَـفْـحـاً إنْ بـــدَا مـنِّـي أُمــورٌ
تــزيـدُك فـــيَّ شــكَّـاً وارْتِـيـابَـا

فــإن غـارَتْ عُـيونُكِ مِـنْ عُـيونٍ
تُـطـالِـعُـنـي ذَهَـــابــاً أوْ إِيَــابَــا

جـعلتُ منَ العُيونِ النُّجْلِ بَيْتِي
ومِــنْ جَـفْـنيهِما سِـتْـراً حِـجَـابَا

عـزفْتُ عـنِ الكَواعِبِ والغَواني
فَــــلا هِــنْـداً رأيـــتُ ولا رَبــابَـا

فــأنـتَ الـتِّـبْرُ والـنِّـسوانُ تُــرْبٌ
ولـسْـتُ أُسَــاوِي بـالتِّبْرِ الـتُّرَابَا

أمــجـنـونٌ أنَـــا فــأَعـافَ ثَــغْـرَا
سَـقَـاني رِيـقُـه شَـهْـداً وصَـابَـا

وإنَّـــكِ إنْ أردْتِ عــذابَ قَـلْـبِي
فـصَدُّكِ أَمْـسِ كـانَ هـوَ الـعذَابَا

فإنْ أخطأتُ غُضِّي الطَّرْفَ عنِّي
«وقُـولِي إنْ أصـبْتُ لـقدْ أَصابَا»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق