ليلة أشرقتْ فيها شمسْ......
...
...
كوني كما تُريدينْ....
ذكرَى تقاسمُني جسدي
كلمة تُنعشُ جراحي
قلمًا يراقصُ عيناي
حتىَ تتعبُ الذكرى...
كوني كما تردينْ
همسة تختبئ
إذا حضرت زهرة
قصيدة تقصف أيام الأسير
قصيدة تتعطرُ علنًا
دونَ مناسبة.....
عيونًا تقتادني من قلبي إلى قلبي الجديد......
...
كوني كما تريدينْ....
عالمي المنسابْ بينَ الأطلال
جسد يمزقُ نفسهُ أشلاءاً مضيئة
إذا أحاطتْ بنَا خطى المجهول
خوفاً على حلمِ الفقير...
...
كوني كمَا تريدنْ...
غدًا لا يعودْ أبداً...
سمعتُ أنهُ ماتَ في حادثْ رهيبْ....
ورقي يمنَعُني حقَ المشاهدة.....
ويصرخُ في حرفي ....
توقفْ عن العبورْ...!.أينَ أوراق الهوية..؟
كوني كمــــَا تردين............
صمتاً تُرسمُ فيه تقاسيمُ الجمالْ دون شرودْ...
...
.
بقلم : زوين محمد....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق