انتظرتهُ عند تلكَ الدمعة.....
...
..
على جثة الرصيفِ الأخيرْ
الغيرْ مكتملْ الجوارح....
هناكَ يقفُ ظلُها.....
أغرقتهُ الظنونْ.....
تهطلُ الإعتذاراتْ ....لتتكسرْعلى بركْ الغمامْ..
قبلَ مجيءْ عجرفتِهِ...
تعرفُ بياضَ ورقه ما سيقولْ...
تعرفُ نظرتُهُ........إذا كانتْ على مشارفِها
كم تتعثرْ.....عندَ الحضورْ
تعرفُ الصبحَ من فمهِ خجولْ
تعرفُ خطواتهُ...ترتعشُ من عطرِها المسلولْ
.....
هدهدُها لنْ يعود بالسماء
تشتمُ رائحة الليلْ في وجهه مقتولْ
نعم تتمنى عرقلة الدقائق
...تعطيل المسافاتْ
ونِسيانَ اليوم المجهول
تريدُ أن تعبرَ هذه اللحظة
الآن دونَ خسائر..
دون أن تنزفْ البسمة
بين السطورْ.....
نعم انصرفتْ أناملُها
من وسط الحكاية استسلمتْ.....
..
..
ركضتْ خلفَ طيشْ الشوارع
توارتْ......
تدفعْ أمامها جراحَها بقوة....
قالت لها:..سِيرِي أمامي .........
ألمْ أخبرك......
هكذا همْ.......!
بقاياَ غيابَ داخلَ غياب كسولْ...
لا يأبهونْ ..........
..
..بقلم : زوين محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق