الخميس، 14 أبريل 2016

* لاجــئـــون ** بقلم : خالد أحباروش



المدى طُــــعمٌ ... 
بَــابُــهُ غِــيــابْ 
بـحرهــم من رغوة الصابون 
سـابـحـون على جـدار الفُـقَـاعَـه 
لاجـئـون الى مــتــى ؟ 
الشمس في حديث الذهابْ 
خُـدْعــةٌ لا تَـحكي من رحلة الصيفِ
سوى السرابْ 
و ما يـلوحُ بعيداً من قـبـسِ الطموحْ 
يُــحـاصرُهُ يـرداً صـقيعُ الإيـــابْ 
لاجـئـون الى مــتــى ؟ 
الشتاءُ لـــهُ دعــوةٌ مـــــــاكـــره 
حـين بُــرددهــا غــرورُ الـهـروب 
و الحَـمائِـمُ تَــرحلُ كي تُـعانقَ مــكرهْ 
تـحـت شباكِ الـضبابْ 
يُـسَـالِـمُهـا سكون الليلِ و تنسى تريصهْ
على زنــادِ الـنَّــابْ 
لاجـئـون الى مــتــى ؟
الشبــحُ المُـباغِـتُ نَـصَّـابْ 
سرعةُ الـسـهم تُـسابقُ الريح 
تَـلوذُ النظــراتُ بـالسماءِ مُـعـانِـقـه 
تَتَـعَـقَّـبُ الشمسُ جَـناح عُــقَّــابْ 
و تـرسم الـصـيد بريشاتهِ على الاديــمِ .......
محــذِّرهْ ، 
لاجـئـون الى مــتــى ؟ 
هروبهم على الـوهْـمِ الـخشبي
قـد تَـكَـسَّـر لـــوحُـه ..
و البحر من تحتهم جائِـــعٌ ..
يُــنَـاوش الســفـيـنـه 
غاضبُ... 
يُــكَـشِّــر عن عُــبـابْ
لاجـئـون الى مــتــى ؟
مواقع الاســرابْ
تُـلاحقهــا على صهوة الــسُّـمِّ ...
'' غُــولَــهْ ''
أصابعهــا تَـحقـن العـقاربْ
كي تشهر الموتَ مرتين 
ثم تستوي ....... 
تتأمل الجمالَ في الخرابْ .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق