المدى طُــــعمٌ ...
بَــابُــهُ غِــيــابْ
بـحرهــم من رغوة الصابون
سـابـحـون على جـدار الفُـقَـاعَـه
لاجـئـون الى مــتــى ؟
الشمس في حديث الذهابْ
خُـدْعــةٌ لا تَـحكي من رحلة الصيفِ
سوى السرابْ
و ما يـلوحُ بعيداً من قـبـسِ الطموحْ
يُــحـاصرُهُ يـرداً صـقيعُ الإيـــابْ
لاجـئـون الى مــتــى ؟
الشتاءُ لـــهُ دعــوةٌ مـــــــاكـــره
حـين بُــرددهــا غــرورُ الـهـروب
و الحَـمائِـمُ تَــرحلُ كي تُـعانقَ مــكرهْ
تـحـت شباكِ الـضبابْ
يُـسَـالِـمُهـا سكون الليلِ و تنسى تريصهْ
على زنــادِ الـنَّــابْ
لاجـئـون الى مــتــى ؟
الشبــحُ المُـباغِـتُ نَـصَّـابْ
سرعةُ الـسـهم تُـسابقُ الريح
تَـلوذُ النظــراتُ بـالسماءِ مُـعـانِـقـه
تَتَـعَـقَّـبُ الشمسُ جَـناح عُــقَّــابْ
و تـرسم الـصـيد بريشاتهِ على الاديــمِ .......
محــذِّرهْ ،
لاجـئـون الى مــتــى ؟
هروبهم على الـوهْـمِ الـخشبي
قـد تَـكَـسَّـر لـــوحُـه ..
و البحر من تحتهم جائِـــعٌ ..
يُــنَـاوش الســفـيـنـه
غاضبُ...
يُــكَـشِّــر عن عُــبـابْ
لاجـئـون الى مــتــى ؟
مواقع الاســرابْ
تُـلاحقهــا على صهوة الــسُّـمِّ ...
'' غُــولَــهْ ''
أصابعهــا تَـحقـن العـقاربْ
كي تشهر الموتَ مرتين
ثم تستوي .......
تتأمل الجمالَ في الخرابْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق