خطفوها , , قيدوها , أجبروها على البكاء , زاد الضرب , نزفت , صرخت , تألمت , نظرت لجسدها الممزق , لملمت فستانها الأبيض الملطخ بالدماء , لتري ملايين من العيون حولها تبكي في صمت , لم يغيثها أحد , ورغم ما حدث بقيت فتاة جميلة تدعى حلب .
2/5/2016
محمد أبوالنجا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق