
/قسم بالليل اناديها
وبعمر الفجر وما يرسم
لكان عيونك لاترحل
وكأن طيوفك لا تسام
وكأن روحك في طيفٌ
أهوى فأنساك فلا ألمٌ
فتركت عيونك تعصفني
وتركت القلب وقد أكلم
فكان وداعاً منتظراً
كما بلقاكِ قد احلم
فأنا في قدري مرتضيٌّ
بين الأشواق فلا أسأم
لكن الروح تعاتبك
وكان بهاها قد أظلم
وإن العين لتنتظرك
في أفق بهواه الأبكم
باطيراً كنت تراسلها
بدروب العشق فلا اعلم
إن كنت تبادر في لهفٍ
فاغيب فأصحو فلا أسلم
إن كان هواك يعذبني
فالحبُ في بُعْدٍ أرحم
إن كان يقصد يحرقني
فشموع الشوق له أُضرم
فأنا من بعد اغنيةٍ
ضللت هواكِفلا أفهم
يا قمراً كنت أسامره
ونور البدر لها يحكُمْ
بلغها هواي في رقة
فأنا لعيوني لا أكظم
قسم بالليل اناديها
وعيون الكون لها تقسم
فعيون القلب تناجيها
وانين القلب لها اكتم
وخيالٌ عاش مخيلتي
برضى هواه أنا أبسم
في غيب ٍ كنت اطالعها
في عشقٍ أحيا فلا أسقم
أنا التحنا ينبوعي
والصدق في قلب يبسم
أنا التحنان يدللني
بطول ابال له أنعم
قسمٌ بالليل أطاويها
وجمعت شهابا لك انجم
حلمت بحب لياليها
وهي بالكاد لاتحلم
قسم بالليل اناديها
وبعشق القلب لها أقسم
بقلمي
مصطفى العويني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق