......................... " بسم الله الرحمن الرحيم " ..........................
( قل بفضل الله وبرحمتة فليفرحوا هو خيرا مما يجمعون ) سورة الرعد : 60
( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ) سورة يونس : 58 ............................................ صدق الله العظيم
........... ... نعمة الفرح والسرور فى القرأن الكريم ................
__________________________________________________
**- رغم أن الدنيا دار ابتلاء بطبيعتها ، الا ان الله رحمة منة بعبادة بث فيها مباهج كثيرة ، تدخل الفرح والسرو على قلب عبادة ، فهناك من الكثيرمن الأفراح التى أدخلها الله على الأنسان التى قد تنسية بعض لحظات الالام التى تمر علية وهذة الأفراح يشترك فيها المسلم وغير المسلم ، اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر { ان الله قدخلق الأنسان فى أحسن تقويم - النظر الى الزراعات والخضرة وجمال الطبيعة ومناظرها الخلابة - ومثل تملك الأنسان أعراض الدنيا من المال والحسب والنسب والجاة والسلطة والشهرة - ايضا مثل الشفاء من الأمراض والوقاية من الحوادث المحققة الوقوع } و اذا كانت هذة هى الأفراح التى يشترك فيها المسلم وغير المسلم ** - الا أن هناك افراح تخص المسلم وحدة دون غيرة لأنة مسلم منها { أن يرزقك الله بالزوجة العفيفة التى كلما نظرت اليها سرتك ، ان يرزقك الله الأبناء البررة و الوالدين ونعمة رضاهم ان يرزقك الله السعة الرزق ، أن تكون محبوبا بين خلق الله ويضرب لك القبول فى الأرض فتصبح متفوقا وناجحا فى شتى مناحى حياتك .... الخ - وهناك فرحة بكتاب الله - حيث انتقلت بة من الكفر الى الأيمان ، ومن الظلمات الى النور ، ذلك لأن كتاب الله هو الفوز بالجنة والنجاة من النيران ، والله سبحان وتعالى شرع لنا الفرح بة ، فعند بدء نزولة ( القرأن الكريم ) فى ليلة القدر منة ، جاء عيد الفطر المبارك ، وعند تمام نزولة على الرسول صلى الله علية وسلم فى حجة الوداع بقولة تعالى " اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الأسلام دينا " وكان ذلك فى وقفة عرفات ، جاء بعدها عيد الأضحى المبارك ، وفى العيدين أى الفرحين ( الفطر والأضحى ) تقدم القربات لله تعالى ، من اطعام للمساكين والفقراء واليتامى وصلة الأرحام ، كما فى صدقة الفطر التى تخرج فى عيد الفطر المبارك ، ويكون نفس النظام كما ( عيد الأضحى ) وفية توزع لحوم الأضاحى على هؤلاء جميعا ومن ثم تكون التوسعة فى المأكل على الأقارب والأحباب ومن على شاكلتهم ، ناهيك عن الطقوس والشعائر الدينية الخاصة بالعيدين وما يسبقهما من صوم وحج لبيت الله الحرام ، وغذاء للروح والقلب لما فيهما من ذكر وتهليل وتكبير لله تعالى ، ( ولتكملو العدة ولتكبروا الله ولتحمدوا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) وفى موضع أخر ( واذكروا الله فى أيام معدودات ) ... وهكذا نتعلم كيف نفرح بذكر الله واحسان الصلة بالعباد ، قال تعالى ( قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربة فصلى ) وقال جل شأنة ( انا أعطيناك الكوثر فصلى لربك وانحر ) ... صدق الله العظيم ، وقد أمرنا الله سبحانة وتعالى بالفرح والسرور فقال عز وجل شأنة فى كتابة العزيز ( قل بفضل الله وبرحمتة فليفرحوا هو خيرا مما يجمعون ) سورة الرعد : 60 - وفى اية أخرى ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ) سورة يونس : 58 - .... - فمن الجدير بالذكر انة من أحب لقاء الله أحب الله لقاؤة ، وذلك بالأكثار من الصالحات ومن مراضى الله ، قال تعالى ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخيرا أملا ) - سورة الكهف - اية : 46 - ويقول صلى الله علية وسلم : للصائم فرحتان يفرحهما ، فرحة عند فطرة بأن الله قد وفقة لطاعتة فصام ، وفرحة عند لقاء ربة ( وتكون باثواب الجزيل علية ) لأن الله قال فى الحديث القدسى : الصيام لى وأنا أجزى بة فهنيئا لمن صام وقام فى رمضان وغير رمضان ، والصلاة والحج وتلاوة القرأن الكريم ايضا كل هذا من أفراح المسلم ، والشهداء كذلك يفرحون بلقاء ربهم مع الصائمون ، قال سبحانة " ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله اأمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما أتاهم الله من فضلة ) - سورة أل عمران : اية- 169- 171 . صدق الله العظيم
- اسعد الله صباحكم جميعا بنعمة الفرح والسرور .
__________________________________
- نعمة الفرح والسرور فى القرأن الكريم -
- سليمان شلتوت -
- المحامى -
- زفتى - مرسى مطروح - مصر
- 3- 5 - 2016
__________________________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق