الخميس، 5 مايو 2016

( سخريةُ الرجاء )‫#‏سميرة_سعيد‬

 
 
....................


دَمُكَ الصاعدُ ضغطاً بالشريان...
أو الهابطُ بعروقِ الانتكاسات,
يقتحمُ ثغور الجماد المُتكلم
يتطشرُ بالوهادِ ...
في نَشَرات الموت المعلن.

فيا صُخبَ المساء...
بريشِ أجنحةِ الطيور..
...قبلَ الأيابِ للأعشاش,
ترسمُ لوحةَ السماء
بلونِ دفقكَ .. أُفقَ المغيب 
......... وشمسَ الشفق.

شتانَ مابين المنظريّنِ
.... في غربٍ وشرق,
سحرُ تِلاوَّةَ الرياحين هبوباً
بنسيمِ الشمال يداعبُ الغصنَ والطير,
يعبقُ بجمالِ الحياةِ
...... حوراً ببحور.
تَضمُ الكَفَ على القلب,
مأخوذُ اللبِ مسحور..
مُستَنشِقاً نعمةَ الوجود.

تُحاصَرُ بالاخبارِ من شرقِكَ المغضوب
... يزعَقُ بالويلِ والثبور,
وعلائمُ الساعة تَفور.
كأنكَ نصفين.. بكوكبينِ متباعديّن
لا البشر يشبهُ البشر,
ولا زهو الحياةِ يُقارنُ بالعَبَث.

إِنا غرباءٌ في جلودنا المُهاجرة,
عُلِقتْ على أسطحِ البيوتِ
............ قبلَ الرحيل..
راياتُ نذور..............
علَّ العَوّدَ يكون !!
متفاجئٌ بسخريةِ الامل
...... بوجهِهِ الأهبل :
هل رأسُ الرجاءِ مايزالُ باقٍ ؟
تدثرْ جيداً قبلَ المنام,
حتى لايستبردُ الحلمُ..
مصاباً بمغصٍ والتواء !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق