من على تلك النافذة أترقب القمر المنير وتلك النجوم
لألهي النفس الأمارة ب السوء الا مارحم ربي
لكنها العيون
السارقة النظرات من تلك النوافذ المنيرة
والمطلة على القلب الحنون
المجاورة لتلك الأهات
ومن لحنها ارتشف القليل المنون
أيتها السنين عذرا
لكنه اليقين
القضبان وتلك السجون
ألم تعوون
قد تشقق الظهر
من ذاك الحمول
ف القى به على الأرض
وهرب واصابه الجنون
ألم ترون
أسف عليك ايها النسيم العليل
لمَ حملت اليَ العطر الخميل
الم تراني اليتيمة
الفاقدة اللحن الأصيل
والصدر الحنون
أيتها الليالي عذرا
أنا الكارهة لقياكم
لااراكم السهرات
والافراح والمسرات
هي الدموع انا
أنا الأهات
لاعليك ايتها الليالي
رحل الكثير
وقليل هو اللأت
================ ابو مروان العراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق