..............................لاتسْأليني.................................
سَأَلَتْ وأربَكَني الهوى بسُؤالِها.......وَتَفَنَّنَتْ في اللَعْبِ بيْ بدَلالِها....
كَمْ أنتَ تَهواني؟ فَحِرتُ فلَمْ تَكُنْ.....لُغَتي سَتُحْسِنُ وَصْفَهُ بمَقالِها
فَأَجِبْتُ بَعْدَ تأكُّديْ أنَّ الذي........:. بيْ منْ هَواها فاقَ ما في بالِها
إنْ تَسْأليني كَمْ أُحبّكِ فاذهَبيْ..... نَحْوَ الصحارى واحْسبيْ برِمالِها
هــــذا أقَلُّ منَ القليلِ فَفِكْرَتي.... لكِ عَنْ هَواكِ عَجِزتُ عَن إيصالِها
حَسْناءُ يَنهَضُ مَيّتٌ مِنْ قَبْرهِ......... ويَعـــــودُ حَيّاً ..إنْ رَمَتْهُ بِشالِها
وَأرى سُرورَ الوَعْدِ في أقْوالِها...........كَمَسَرّةِ الأنــْــجازِ في أفعالِها..
تَمْشي فَيَنْظُرُها الوَقورُ فَيَرْتَجي......عُـــــذْراً لرَدِّ حَرامـــِــها بحَلالِها
سَأُنيرُ منْ كَدرِ الحَياةِ حَياتَها...... وَأشُدُّ شَمْسَ الصُبْحِ في خِلْخالِها
كَمْ بَرَّحَ الحُبُّ العَنيفُ بصِحَّتي....... وأهــــاجَ عُذّاليْ عَلى عُـــذّالِها
وَسَكَنْتُ غاباتِ الحَنينِ بليلِها....... وشُجونِها وسَــهِرْتُ في أدْغالِها
فَنَخَوتُ عِشْتارَ الجَمالِ ببابلٍ........ ووَقَفتُ منْ وَلَهِيْ عَلى أطْــلالِها
فارْتَدَّ بيْ زَمَني لآلافٍ مَضَتْ............ وَتَمَرَّدَتْ رُوحي على صِلْصالِها
فَرأيتُ أبْخِرَةَ العُصُورِ تَلوحُ منْ............بينِ الطُلولِ فَلاحَ سِحْرُ خَيالِها
والبُرْجُ عــــــادَ كأنَّني بفَنائهِ..........فـــأتَتْ إليَّ تَجُرُّ فـــي أذْيـــالِها
قالَتْ عَذَرْتُكَ يافَتى في حُبِّ مَنْ......أَلْقَيتُ سِحْري كُلَّهُ بِجَمـــــالِها
فَرَسٌ جَمُوحٌ بينَ نبضِ فُؤادِها.......... صَهَلَ الهوى والخَيلُ منْ خَيّالِها
فاصْبُرْ على نارِ اشتياقِكَ أنها........طٌهْرٌ لِتَحْظى عــــــاجلاً بوصــالِها
ثُمَّ التقَينا والغَــــــرامُ أحاطَنا............ فارْتاحــــتِ الأرْواحُ منْ بِلْبالِها......
...............................................................عدنان الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق