•• وأتى الرَّبيعُ ٠•••
فَصلُ الرَّبيعِ الحُلوِ أقبلَ باسِمًا
يَختالُ ما بينَ الرياض مُسَلِّـمًــا
ينفِي عن النَّفسِ الكَئيبَةِ حُزنَها
وهوَ الجَمالُ عن القلوبِ مُرَوِّحُ
والوردُ يُهدِي الناسَ أجنحةَ الهوَى
تسمُـو بها فوق الهُمومِ وتَفرحُ
والحبُّ يغـمُرُ قلبـَهـمْ وبهِ الدَّوَى
للحُزنِ يشفي مِن مصائِبَ تَرزَحُ
والعاشقينَ بعِشقهِم قَدْ جاهَروا
من فيضِ عِطرِ الوردِ يلهوا ويَمرحُوا
لا للخِصامِ اليومَ ياأهلَ الهَوَى
اليومُ يومٌ للتسامُحِ فاصفَحُوا
صَفُّوا القُلوبَ وفي الوُجوهِ تَبَسَّموا
فالبَسمةُ الحَسناءُ تَغدُوا بَلسَما
أَنعِمْ بحُبٍّ خالدٍ طُولَ المدَى
فربيعُ عُـمـرِ الحُبِّ يَسمو في السَّما
كلماتي
الشاعر / مصطفى الحاج علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق