ما زلتُ المتشوق لتلك الذكريات
وأبحر بين فصولها هي تلك السنوات
الذي ينتابني من خلالها وانا اتذكرها
وممدا على الفراش وتلك النظرات الشاخصة
الى تلك النجوم المنيرات-----
التي أضاءت الأكوان وجعلت الأفراح
على الوجوه وتداعبها المسرات
ياحصرتاه على رحيلها
ومعها الأصول رحلت
وتيبس النهر وجف ماؤه الفرات
والطيور هاجرت من اعشاشها
والاوراق تساقطت
من تلك الأغصان اليابسات
أتاني المساء
وأنا الممطرة عيوني بدموعها
منتظرة الربيع
هل هو الراحل ام هو الأت
ابكتني تلك الشجيرات
وهي تنادي
اين الطيور اين الهزار
وتلك التغاريد والنغمات
ياحصرتاه
اين تنور امي
اين الربابة واين التراث
ياخيلَ اهلي اين رحلتي
اتانا الضيم واساء الينا
قد رمانا بسهم وجمرات
تنور امي كفاك بكاءا
اهدمت اركانك
لاتلمنا
هم البغاة
احرقوا الالحان
والورود وأشاعوا الشهوات
آهٍ والف آهٍ
على رحيلكم من بعدكم
رحل الخير عنا
وبقينا ك الحجر السبات
================ ابو مروان العراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق