أعود لوحدتي بعد الفراق
وأرسم لحظةً بندى اشتياقي
سليل الوجد أتعبه انعزالٌ
وهذا الليلّ باقٍ في المآقي
وأدري من جفا أوصال دربي
وأبحث في المدى سبُل انعتاقي
كأنّ البدر يحملني حناناً
وذاك النجم طهّر لي نفاقي
أقول لغيمتي هات انتشاءً
فذاك ربيعنا حلوُ المذاقِ
ألوك قصائدي وحدي ألبي
صدى الأطيار أسبح في السواقي
فليت العطر يحفر لي طريقاً
وليت الشّعر يسأم من وثاقي
أيا لون الطبيعة في بهاهُ
زرعت الورد..شوكاً ها ألاقي
صببت الماء فوق التّرب لكن
جرافُ الطين أقوى من دلاقِ
يلومون انكساري بعد حينٍ
وكلّ النّاس تحيا في شقاقِ
أيا ذاك الحنين بلا حنينٍ
سما أرجاءنا بيدِ العناقِ
أَعِد أوتار بوصلتي لذاتٍ
أذابت شمعها زاد احتراقي
نورالإسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق