الاثنين، 2 مايو 2016

جمـــــالُ القَـــــــــــــــدِّ ــــــ مفيـد أســـد بوحمدان **** شـــاعرٌ للحبِّ والغــزل

 
 
الـــوردُ يحلــو بطــــلٍّ فالنّـــــدى مـــــاسُ
.......... فيــــهِ الغصـــونُ ، جمـالُ القــــــدِّ ميّــــاسُ
نــــورُ الصّبـــــاح على الرمــوش أيقظهــا
.......... مِــن روضـــة النّـــوم والأجفــــانُ حُــرّاسُ
مــــرَّ النســــيمُ على شَـــــعــر ٍ يُداعبــــــهُ 
.......... فهفــهفَ الشَـــعرُ إنَّ الصـــوتَ إهمــــاسُ
أوَت زهـــــــــورٌ إلى خَـــــــــدٍّ لتســــكنــهُ
.......... بكــــلِّ رفـــق ٍ ، فـــذاكَ الخــــدُّ حسّــــاسُ
سِـــــحرُ الجمـــال بخـــدٍّ فــــــاقَ مُبتســـماً
.......... فـــاحَ الرحيـــقُ شـــــذا ، فالعطــرُ أنفــاسُ
أشــــتاقُ ألثـــمُ ثغــــراً في الكـــرى قُيَــــلاً
.......... في الصحـو يخشـى طقـوسَ الحــبِّ قُـدَّاسُ
عُـــذراً قــــوافيَّ هــذا الثغـــــرُ أســــكرَني
.......... شـــهدٌ لـذيــذٌ ، حوى ذي الخمــرة الـكاسُ 
ويّحــــاً لقلــب ٍ يثـــــوُرُ اليـــــومَ قافيــــــةً
.......... فــي الحــبِّ يغـذُلُنــي ذا الـدّهـــر والنــاسُ
ربّـــــاهُ هـــذا الحـــلا والحُســنُ يأســـرني
.......... بيــــنَ الحنــايــــــا لهـــذا الحــبّ إحســـاسُ
مـــاكُنـــتُ أعلــــمُ إحســاسي ســــيهزمني
.......... يهـــونُ مِــن نظـــرة ٍ في عــزميَ البــــاسُ
فالنفـــسُ تغــــرقُ ليــتَ الشـــــطَّ أبلغـــــهُ
.......... كيـــفَ الســــبيلُ فإنّـــي اليـــــومَ محتـــاسُ
يـــا أيّهـــا الثغـــرُ قبطـــانُ الهـــوى غَــرِقَ
.......... وليــــــــسَ ينقــــــــــذهُ .. إلّاكَ غطّــــــاسُ
دعِ الشــــــفاهَ علـــى ثغــــــري تُعــانقــــــهُ
.......... كمــــــا تُعـانـــقُ هـــذا الشّــــعـرَ قرطــاسُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق