الثلاثاء، 21 يونيو 2016

الى روح الغالية. بقلمي: عبير الزهر

واراغدة
مدي يديك
اقبل عينيك
لكن لا...
فالابريق الشفاف 
قد كسر
هل اختارتك يد المنون
يانبض العيون
واراغدة
ماضاعت معك السنون
كنت كالطيف الحنون
تمسحين على راسي
عندما تشتد المحن
ويحمى الاتوووون
كنت تقفين بجانبي
في المحن
عند الشجون
وتلطفين همي
بكلمات من الطيب 
بالود
بالهدوء معجون
عيناك تغزل ودا
تغزل طيبا
تهدئ الثائر المجنون
واللقمة نتقاسمها
بضحك وحبور
تعلمت منك الهدوء 
بعد ان كنت اتووووون
كنت تبسطين 
ماكنت اراه صعبا مهووول
وتضمدين جراحاتي
في كل آن 
وتطحنين معي الهموم
بضحكة من الاعماق تهون
ان هلت دمعتي حسرة
فقد علمت لمن تكون
للخلق
للطيب
للقلب الحنون
في حفظ الله 
ياراغدة ياحنون
رحمك الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق