( وليد الرفاعي )
إرهاصات ليلية ........
ما عاد ثمين
شكه عين اليقين
فأصبحت من المتأكدين
حظ في عداد العاثرين
شأواً بتعظيم مغمز
جلا غشاوات العيون
في جنة الأحلام
****
....الشعر
أول شهيد في الحب
والكلمة ضحية يجيء
حيناً كلما أدعو
وولت .....!
وأنا نشوان
ألا ليت التي
صدعت فؤادي
ما ولت وأنا ولهان
****
يعود إلي ......!
خيال فكري الشريد
لج شعراً أوانه
تحنو همسات
قصيدة والقافية
تشكي صمتاً
كصمت وحشتي
تفضح أنين شاعر يترنج
مغازلة ثملة الكلمات
على الورق وحيد
و لا أحد يحس المعاناة
وإذا الليل من غلوائه سواد
كعهد إلى السِرار وسماء
يملؤه الوجد ليلة نابغية
بكت لبكاك ما نفكت
ذكريات تؤرقه
فكأنك نار للفؤاد تحرقه
****
لم يهدأ الليل حزين
إذا استلهمته
كانت هنا بالأمس
وكأني أراك ....!
تتوسدي الصدر
حسي وحي
خفقان الشجن
في صورة من ألمي الشديد
في عزلة إلى حين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق