الثلاثاء، 21 يونيو 2016

لم تراها العيون..طارق محمد عبدالجواد (بليلو)



لم تراها العيون شمس اعتياد
منذ أن كانت صدفة بلاأي ميعاد
ألم تشرق قريبا بسماء الوداد
ألم تدفئ بردا فتأت بلا عناد
أمطرنا حدادا فأغرقنا كل واد
مكثت وروحي بمحراب بعاد
وضل بوحي سبل إستيعاد
وظل نوحي طارقا كل باب
صمنا وقمنا فهلت الأعياد
وجسد إشتياق وحرقة السهاد
أملا يساقط أوراقه خريفامداد
فهل من صدفة لا شرط ميعاد
أم هل من ميعادوأمجاد تعاد

طارق محمد عبدالجواد
(بليلو)،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق