الثلاثاء، 21 يونيو 2016

تأمليه فى رحاب آيات بينات من سورة يوسف /بقلمى / م / حسن عاطف شتا



تأمليه فى رحاب آيات بينات من سورة يوسف
الحلقه الرابعة عشر

ملاحظه : المعروض هو رؤيه شخصيه من تفاعلى مع صدر السورة وهى غير ذات مرجع لتفسير بعينه ولا شيخ ولا رأى سابق ويسعدنى أى تعليق بل أرحب به زيادة تليق بما عليه الآيات من قدسيه

نفتتح بفضل الله تعالى هذا الجزء ببيان مما يسمى فى علم الميديا .. البلاي باك ... نضع فيه أطرأ وأقواسا لمسار يوسف عليه السلام ...بدايةً من حقد وغل أقرب الناس إليه ..... ولكن يحفظه ربه سبحانه ويصطفيه بوعده لأبيه الخليل وممن ينالهم عهده .... ومن بعد موت محقق... لبشرى يتهلل لها وارد القافله فرحا .. لاحظ معى هذا فى كل من سيقابله ... لعبد يباع ويشترى ببخس ثمن .... لإبن متبن لعزيز مصر .. ليبدأ له التمكين .... مكرم المثوى مهاب المكانه .. ويمن الله عليه بتمام النضج وبداية شبابه ويؤتيه حكما وعلما ... وتبزغ ملامح جماله وكمال سماته وأخلاقه ... فتفتتن به صاحبة البيت وتراوده عن نفسه .... ويستعيذ يوسف بالله ذاكرا له .. ويعود بالعهد صونا ويحترم الأمانه لرجل أكرمه وتتوالى عليه جم الخطوب وتناله من كيد نسوة النبلاء موجات عاصفه ... ونذكر أن الله أجرى على لسان زوجة العزيز لفظ خير ودلالة إيمان يوسف بربه وهى تقول مستغربه ... فإستعصم ... وكأن حالها يتعجب لرجل مثله تمنعه خشيه الله أن يعصيه و إعتصاما به من الفاحشه .. وأيضا نذكر أن النسوة قلن فى حين رؤيته .... حاشا لله .... ما أجملك يوسف من إطلالة وسمت بهى ... ينساب بإطلالتك و يجرى ويستحضر ذكر الله على لسان العاصيات....فى أوج إفتتانهن ... وما لعزيز مصر مقهورا منكسرا ... يستر أمره ... ويتفشى الخبر ليبتلى به أخرون من رجالات مصر وقتها .. إنه من أمره سبحانه و تعالى والله الغالب على أمره .... وحيد هو يوسف من يدرك فى هذى اللحظات تدابير ربه ممتثلا لأمره ..... إذن فأمر يوسف والنسوة وتكرار مشهد زوجة العزيز من الأخريات و الذى توحى به الآيات فى كلمة من بعد ما رأوا الآيات .... ولعل تعهد وقسم زوجة العزيز بأن يسجن يوسف ويهان تحتم سجنه لدوامه على رفض غوايتهن فأوحين لأزواجهن بسجنه صونا لعفتهن المزعومه بالباطل .. وصونا لسمعتهن ... فلربما قيل هناك ونسمع قولهن .. أن وجود هذا الفتى صار يهدد سيرتهن وهن العفيفات الشريفات .. لا تعجب أخى القارئ من غريب سلوكهن فى بيئه تفتقد لأدبيات البيوت وحفظ عوراتها وتفلت الجاه بلا جاه .. فمنعا لهذا يسجن يوسف وقد كان ... ولله الأمر من قبل ومن بعد

وإلى لقاء مع الحلقه الخامسة عشر
بقلمى / م / حسن عاطف شتا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق