قصيدتي بعنوان
( خشية الجنون)
...........................................
كاد أن يفتك بفؤادي
ذات جرح ..
كجمرة يذكي اشتعالي
خجلا بت أداريه ...
كجنين خشية الجنون
ذات صبر سقط مغشيا عليه
على قارعة الألف ميل
قبل خطوة من خط النهاية
بين حلم قد سكنه
واصفرت أوراقه
وبين عثرات أهديت له
على سبيل اباحه
ببطاقة يانصيب
جرح يأبى التئاما
رغم هرطقة العرافين
وأناقة مشرط الطبيب
أتشظى بصمت كراهبة
في دير منفرد
وحيدة أنا
كعابر سبيل فقد ذاكرته
لايعبأ بوحشة التضاريس
ولا أعباء المسميات
بين آمنيات كنت أرقبها
تعانق الحظ لو صدفة
وبين خيبات تتناسل
في رحم الخواء
كل مرة أتوق اليك
يكتسحني وجع العمر
على حين عثرة
فأفيق على نبض يئن
تحت رماد جثماني
موجوعة مشاعري
حد اللامبالاة
أي عمر سيكون ضاحكا
والفرح في حداد
والاعوام تترى عجافا
بدونك
الروح ذبلت بالغياب
إلى متى
ولي مع اليأس مواعيد
تأبى ان تبلى
الشوق ذكرى
الاماني أرملة تحثو
غبارا قاتما
على رأس خيبتي
...........................................
بقلمي......زينب جبورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق