الخميس، 23 يونيو 2016

أسكنتــــــها بيـــن نبضـــــــاتى ,, ,, // بقلمى//صابر الطوخى




أسكنتــــــها بيـــن نبضـــــــاتى
ولا أعلــــــم مــــاذا دهــــاهــــا

أحيـــانـا تبتســـم وأحيــــــــانا
تتحجر الدمـوع بين جفون عيناها


آحيــــــــانـا تجتـــــــــــذبـنى
وتثملنى بين آحضــانها وشفتاهــا

وآحيــانا آظــل كالزورق الحــــائر
بيـــن دومـــــــات جفـــــاهـــــا

تنتشلنى موجـه وتصفعنى موجـه
ولكـــنى احــــــــاول الوصـــــول

الى صنـــدوق اســـرارهـا وخباياها
احـــــــــــاول الغــــــــــــــوص

بيـــن انسجــاتها وخــلايا دمـــاها
أكتم أحــزانى فى قلـبى ولا آعــلم

ماذا تخفــى بيـن ضلوعهـا وثناياها
مـاذا يعكـر صفـــوهــا ويجعلــــها

كالليـــــل الحــــالك بعــــــــدما
كانت مشرقة كالشمس فى ضحاهـا

سآظــــــل اتتبـــــع انفــاســــها
سآظـــــل أتتبـــــــع خطـــــاها

حــــتى آجعلـــــــــها تنتفـــض
مـــــن جـــــذور شيخــوختــــها

وتستعيد اغصانها بثمار صبــاهـــا
بقلمى//صابر الطوخى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق