الأحد، 5 يونيو 2016

عصفورتي ............... بقلمي د. الأديب رسمي خير



عصفورتي
...............
على أعصان الأشجار ترقبني
وأنا أعمل في الحرث وأزرع في أرضي
تتنقل من غصن الى غصن وبأعذب الألحان تطربني
وهي سعيدة ترفرف بقربي
ليست بحاجة الى ما أقدمه لها
فكل ما على الأرض غذاء له تهوي
علمتني ما تجود به وأدركت ما في خلجات نفسي
عندما أعني للحب أجدها ترافقني بلحنها الجميل
وتحلق في الفضاء رسالة لمن يهوى قلبي
تعود وهي تحمل رحيق عطر الحبيب
وعلى كتفي تهمس لي بأذني
لاعيك فأنا عاشقة ولي في الحب قول
لي طائر في الصباح أودعه
وقبل المغيب يشده الحنين والشوق
أجمع له من كل الورود وما لذ وطاب
من جنتك الخضراء يا عمري
أتبسم لصنيعها وما تحقظه من ود
أناظر من بعيد أرى شمس الصباح أشرقت
بجمالها على هوى حبي
تعانقني وعصفورتي لنا تغني
ما أجملك يا وطني كل من على الأرض يمشي
وفي السماء يحلق حبا لأجلي
أتيتها في صباح ذلك اليوم وهي تذرف الدمع
وبالقرب منها معشوقها تعزف له لحن الوداع
الى أين الرحيل ؟؟؟أصابني الحزن
ماذا أقول لها وأنا آآآآآت لأعانقها
قبل الرحيل عن وطني ...فالأمر ليس بيدي
هو عدوي سرق مني فرحتي
دنت مني وشاهدت دموع الصمت في عيني
يا للهول ماذا أسابك يا قرة عيني
أنا راحل اليوم عن الديار ولا أعلم متى اللقاء هذا قدري
أصابها الوجم وسادها الصمت لحظات
بدأت تصدح بصوتها كأنه نار من بركان يغلي
الى أين ؟؟؟لمن تكلني لعدو يسومني سوء العذاب
ويقيد حريتي ....لا حياة لي هنا
اجعلني على رأسك أندب حظك وحظي
وسأبقى وفيا لك ما دام لي وطن له أغني
لا عليك يا روح الفؤاد هذه روحي لديك
وسيقى جسدي ينشد لها لحن العودة ما تبقى من عمري
غادرتها وجل نظري عليها وهي تعلو وتهوي
حتى هوت وهي تردد لي
يا مسافرا أين الرحيل ؟؟؟؟
والروووووح هنا خلدت
...............................
بقلمي د. الأديب رسمي خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق