الخميس، 23 يونيو 2016

قصيدة : قفي عُبيلة====== بقلم : حاتــــم متــــولي



رداً علي قصيدة عيون عبلة
للشاعر مصطفى الجزار
قصيدة : قفي عُبيلة
بقلم : حاتــــم متــــولي
=====================
قـفيِ عُبيله فـــــــــــــأنا مازلت عنترة
أنا الأسد وصــــوتي بالمعـــــارك زمجرة

وعيــنُكِ حصني أمــــوت دونـــــــــــه
ولا أتركـــــه حتى الـــغرغــــــــــــرة

وأَهْدَابها سَرابيلُ في يــــــــــــــــــــدي
أرد بها ســــــيوفاً علـــــــيّ مــــشهرة

وبسمة ثغــــرك أنــــا نَّـــاظِـــــــــــرها
ويَا وَيْحَــهُ مـــــن أراد أن ينـــــــــظره

لعمرك عبيل مــــا اِنحَنَت راسي لغاصب
ولا رجـــوت من أحــــــــــــــد معذرة

فالسيف في يد المقـــدام صواعـــــــــــــق
والبنادق بيـــــــــد الجَبَــان خـــــــنزرة

فاجمع مفــــــاخر مجدك كــــــــــــــلها
واجعـلها للعــــالمين – صُحفاً منشــــره

وقل لعبيلـــــة بالــــــــــعراقِ أن اصْمِدَى
فما اخاف نباح الكــلاب – القَسْـــــوَرَةُ

وقل لهـا فى القـــــــــدس ان اصبـــــــري
فإن الله أخـبر نــــــــبيهُ النصر – وبشـره

وقل لهـــا بالشام أنــــــــــــــــــها عَثرةُ
و بعـــــد الضيــق ... ستأتي المــَيسَـــــره

دوَّن وقائعَ كـــــــــل هذا وغــــــــــــيره
و اسْتَمْجِدْ لها عــــز الأيـــــام الغابــــــرة

يـا ديار العُـــــــــــــــــــــرْب لكِ السلامُ
فاحظرِ عـــــــــدواً غاشــــــــــمُ ما أكفره

ونهرك يا عبيلة مقـــدسة مِياهُــــــــــــــهُ
فإن اعتَلاهُ زبـــــــد فمنتهي الزبد مُسْتَنْكِرَه

يـا فـارسَ العُرْب – قـــد غـــــــــدروا بك
فرد الغــــــــــدر عــلى مـــــن غــــــــدِرَه

وإن تخلت عنك عـــــبس فدعـــــــــــــهم
واَبَحَث بأصــــــــــلابهم عن المِقْدام واحضره

لك سبق بالجاهلـية ِ أدركــــــوه اليــــــوم
وهكذا الحــــــال جـــــــرة - بجــــــــــره

ولكنك اليوم قــــــــــــــــــــادر على قهرهم
فالزحـفُ مُرْتَزِقَةٌ والجـــــــنود مستأجـــره

وحصانُكَ العــَرَبـيُّ أصيل بــــــــطبعــــــــه
فإن ضبَحَ فــــــلا يخاف أي شي يعــــقره

(فهـلاّ سألــتِ الخيـلَ يا ابنـــــــةَ مـالـِكٍ)
اتخيــــــــفكِ المدافع ؟ والقـــذائف الممطرة ؟

أيتها الخيــــــــــول الأصيلة أصـــــمــــدي
فاليــــــــــوم لســـــتِ من أمركِ مخيــــــره

ويـــا بني العُرْب... إن لـــــــم تستفـــــــــق
فالعـــــدو ســــيأتي عـــــليك بجمهـــــــرة

يستبيح مـــــــنك كــــــــــــــــــل شــــــيء
ويكــــــــــيل لك الاتِّــــــــهام فاِحْظـــــــره

فأنتـــــــــــم للأوطـــــــــــــــــان حَمَا فهل
جدتم علي الاوطـــــــــــــــان بكل مأثــــره

ستسلم عُبَيلةُ ... وعيونـها ... والأوطـــــــان
سيسلم الكـــــــــــل - فالعـــــــدو ما أَحْقَرَه

ونادوا ضــــــــــميرَ العُـــــــــــــربِ أن استفق
ليرد كيــــد العـــــــــدو الــــــي - منــــحره

هذا كــــــــــلامي وقد قلته .. ويـــــــــــدي
لـــــــــــــــــن تبقي عدوا بأرضي إلا وتـدمـره


ترقبي عــــــبلُ - فالمـــــجد قــــــــــــــــــادم
و علي البـــــــــــــــاغي تــــــــدور الـدائــــرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق