تتبادر في الأذهان كثيرا من الأفكار والخيالات
في لحظات العزلة والأنطواء مع النفس والذات
هي أمثلة القيها على حضراتكم
لتتعرفوا على دواخل الأنسان من صفات
يصنعها ليلهي حاله
ويصنع الحلم ك صورة أمامه
ليفرح قلبه بلحظة سبات
فيحلق بعيدا مع روحه المتعطشة
للقا الورود المعطرات
بعد ما رأى شعوره اللحوح عليه
ليعانق الملذات
هي لحظات تجرفه نحو ساحل غرامه
يسقط ك طفل ينادي اين لعبتي
بصراخ وآهات
مسكين أيها الأنسان
كم انت ضعيف
مرة نراك كربيع معطر
وأخرى متساقط الأوراق
يائس من الحياة
عجبا ألم ترى
قلها اذاً
حبيبتي حواء الغاليه
لم السكوت والتكابر
وأنت المتمني لذالك الماء المعين
كم انت عجول بلحظة الزفاف
وبعدها العجالة ثوبك ولحنك العناد
هكذا نحن
(( تأخذنا العزة ب الأثم))
لأننا الرجال
من أين اتينا اذاً
اطرحه اليكم مجرد سؤال
=========================== ابو مروان العراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق