الجمعة، 22 يوليو 2016

"فلتسمعي مني الحكاية، شهرزاد!" شهريار: أحمد الفرحاتي

 


من حسنها، 
لما رأى نورًا 
تلألأ بالجوار


قد أقبل 
الملك المظفر
شهريار

في زهوِ طاووسٍ 
أتى وهناك 
سار

يتقى كيد النساء
ومضمرًا وأد الأنوثة 
ذلكم كان القرار

وعلى جوادٍ 
إنه 
راح يطوف 
بكل دار

أعلنت أني 
ذلك الملك المسمى 
شهريار

وبأنني في الحب 
أمتلك الخيار

وبأنني نجمٌ علا 
فوق السماء

وبأنني كنتُ السقيم
بغير داء

وبأنك الترياق موصوف
لمن يبغي الشفاء

وبغير قربك، إنني وجلٌ 
وأحيا في شقاء

مني إليك مودتي
ما عاد يعنيني انتصارْ

ما عدت آبه بانتقام 
أسقطت عنكم كل تار

فأمرت سيافي بترك جميعهنَّ
ومضيت أبحث عن وداد

طفت المدائن هائما
حتى رأيتك شهر زاد

أصبحت مجنونا 
بهمسك في المسا
والشوق زاد

وتمر ساعاتي 
وأنتظر الرواية
خير زاد

فلتقبلي مني 
ورود الكون أهديها 
إليكم من جواد

ولتقبلي تاج المحبة 
كل ليلة

تروي الحكاية 
ألف ليلة 
بل إن تعاد

سأظل أنتظر 
انتهاء روايةٍ
حتى وإن 
مر الزمان

وأعود دوما 
للبداية طالبا 
منك الأمان

حتى وإن 
مرت ليالي العمر 
صحوا لا أنام

فهنا سيُروي النبع 
منكم بانتظام

وسأحفر الصخر
قصيدة حبنا 
حتى الختام

فإليكِ مني كل ألوان 
المودة والسلام

سألملم الأوراق 
محبرتي 
وأطويها مع الأقلام

وسأكسر المصباح 
نافذتي أعود 
هناك للأحلام

هذا صياح الديك أعلن 
أنه: " فُض المقام"


من الأرشيف 
الأربعاء ٦ شوال ١٤٣٦
٢٢ يوليو ٢٠١٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق