الاثنين، 25 يوليو 2016

لعشاق العربية لغةً+طبعاً / ياسر التونى



لعشاق العربية لغةً+طبعاً
*******************
احقا ماترى عينى 
من التصريحِ بالعُهر 
بلاخزىٍ ولاخجلٍ
ولاانصافَ للطهر ِ
ايُعقلُ ان تطالعُنا
وسائُلنا بذا الفُجرِِ
وكيف بأمة ٍظلت 
لكل فضيلةٍٍ تثرى 
اتأمُرنامبادئنا
بعرض النزوة المغرى
فقد عُلّمتها سلفاً
بان العِرضَ كالعُمرِ
وان حيائنا كنزٌ
ودام لخالقى شكرى 
بان النشأة المُثلى 
ستجعل عصمتى زُخرى
وصار القوم اجمعهم 
لعفة مريمى يُطرى 
وعصمة يوسفى قطعا
ستُمنح رفعةَ َالقدرِ
فان تك نظرتى سهم ٌ
فكيف بصهوة ِالمُهرِ؟
عبيدك خالقى باكٍ 
فيسر منقذى عُسرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق