الثلاثاء، 26 يوليو 2016

الحياة امرأه /محمد لبابيدي

الحياة امرأه 
...........................،.......................
في قدري معضلة 
أسمها امرأه ...
راودتني نفسي عليها ...
أن أبقيهأ...
في ظلامها مغلقة ...
تعثرت في خطاها ...
ونمت المشكلة ...
وكشفت عن بعضها ...
التفاصيل المخجلة ...
هي الحياة ...
امرأة ...
شئت أم أبيت ...
هذه التسمية ...
تفاصيلها مشوقة ...
وأحلامها يانعة ...
وكل ما حولها ...
نعمة دافئة ...
لكن في ارتيادها ...
هي متعبة ...
أشواقها وطن ...
لمن أحتواه السكن ...
تسكنها وقت المحن ...
ولحظة هبوب العاصفة ...
فيها العبق والشذى ...
والأحلام الحارقة ...
وهي في غربة دائمة ...
وفي محرابها لامعة ...
ومع كل التراتيل .. 
سابحة ...
وللنقاء عاشقة ...
وعيونها ...
بالعطاء نازفة ..
والحنان ...
سر احترافها ...
لو سألتموني ...
كيف تثار المشكلة ...
أقول لكم ...
القهر في عنادها ...
وفي خباياها ...
رغبة مبهمة ...
قولوا ما طاب لكم ...
الحياة بأسرها ...
أمرأة ...
كم هي مبهرة ...
وفي حضنها .. 
نشوة الكون متكاملة 
محمد لبابيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق