الجمعة، 22 يوليو 2016

همسات النسيم :...بقلمي : بسام ديوب

همسات النسيم : 
همس النسيم بأذنها همساتُ فتلوَّنتْ مثل الورود خدودُ
وتبسَّمتْ خجلاً يزيد جمالها وترنَّحتْ سكرى كأنه عيدُ 
وتمايلتْ غنْجاً لكلِّ سحابةٍ كادتْ تُحلِّقُ فوقها وتريدُ
ومضتْ على حلمٍ ينامُ فؤادها فإذا مضى ركضتْ إليه تُعيدُ 
يرنو إليها باسماً مُتلهِّفاً وإذا رأتهُ تدلَّلتْ وتزيدُ
فطغى الحنينُ تنهَّدتْ أشواقهُ قد أوقدَ النيرانَ وهي تجودُ
خفقَ الفؤادُ كطائرٍ بجناحهِ وتعالتِ النغماتُ وهي تميدُ 
والحسْنُ فيها والجمالُ مُطرَّزاً مثل الرسومِ قوامها أملودُ
تتلو عليه قصائداً منْ طرفها فكأنه في صوتها تغْريدُ 
فتلاقيا في بحرِ حبٍّ دافئٍ والموجُ يعلو تارةً ويعودُ 
بقلمي : بسام ديوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق