الأربعاء، 27 يوليو 2016

(ليلة شتوية ) بقلم( وليد أحمد)

(ليلة شتوية )
فى ليلة شتوية هطل فيها المطر 
مستجيبا لنداء الارض 
فتحت نافذة غرفتى ممسكا 
بكوب من القهوة الساخنة 
أنظر الى رخات المطر 
متلذذا مستمتعا بصوتها 
فى عزف مقطوعة موسيقية
من وحى الطبيعة 
والرعد يشارك على استحياء 
يضفى عليها احساسا اوبرالى 
مستعينا بمؤثرات ضوئية 
من عبقرية البرق 
تأملت نفسى فى مسرح الحياة 
تذكرت عينيك 
وفنجان الشاى يعانق شفتيك 
حول تلك الطاولة المستديرة 
التى كانت تجمعنا 
فى مثل تلك الليلة منذ اعوام 
حينها لم نتحدث بكلمات 
من حروف الابجدية 
ولكننا ابتكرنا لغة جديدة
حروفها من لغة العيون 
كم كنت احسد هذا الفنجان 
وهو يعود ليعانق الشفاه
تارة تلو اخرى 
تذكرت يدى وهى تتسلل خفية
لتلامس يديك وانتى بطرفة عين 
تعطينى صك الموافقة 
رموشك وقتها كانت ترتعش 
فتغلق الباب على عينيك 
ربما خائفة ان تسرق يدى جزءأخر 
افيق على نهاية المقطوعة 
وعلى صمت العازفين 
أعود وأغلق النافذة 
على أمل تكرار الحفلة 
فى ليلة شتوية من العام القادم 
بقلم( وليد أحمد)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق