تعلب مقطوع الذنب
فكر ثعلب مقطوع الذنب
تلقفه المخنثون بلا أدب
دعوا من يقاوم المحتل لإتباعه
كي يزول الحياء بين العرب
فبعد ظهور العورات واضحة
نصحوا بخلع الثوب حين الطلب
و للتأكيد علي السلم والإحتكام للعقل
و قسمة الثعلب بين الأسد و الذئب
وليخلعوا مع الثوب الاخلاق بلا طلب
فالرصاص لا يفرق بين أحد
و يصل الصعلوك وكريم الحسب
و في خلع الثياب فوائد ما لها عدد
منها حماية الارداف من تسلخات الجرب
و لتسهيل الضرب عليها حين العتب
و حينما قال المقاوم أنه في الحق ماضيا
ليقاوم الاعداء ويستر مؤخرات العرب
قالوا عليه إرهابي معتوه جاء ليورطنا
رأيناه يأخذ العون ممن ليس له عندنا نسب
و فكره هدام ليس لعصر يزخر بالعجب
فحصاره و القتل و التشريد له وجب
و سيسمع القول في عالمنا فقط لمقطوع الذنب
سعيد عبد الجليل المغربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق