حوار مع دمعتي
قفزت من مقلتي تجري
نظرت إليها و قلت :
ماذا تفعلين ؟
من أخرجك يا نور العين؟
قالت أنت طردتني ألا تشعرين
أنظري هنا إخوتي ورائي
متسلسلين مجتمعين
مالك تبكين ؟
بين الفينة والأخرى بنا تلقين
خارج مقلتيك تعدميننا و تميتين
في اليوم عشرات الدموع تذرفين
ألا تستكينين و ترتاحين
و من هذا الحب اللعين تتخلصين
اعدميه كما تعدميننا من سنين
فقد اكتفينا فنحن شهدائك الحقيقيين
أتظنه بك يشعر و يحس بما تحسين
وفري دموعك فقد سقينا أرضك وجعا وأنين
حتى أخصبت و أنبتت الشوك و زهرة الدفلى و الحنضل
و أصبحت كسنديانة تتعانق مع أشجار الشجن و الأنين
بقلمي #مليكة النفزي#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق