الأربعاء، 27 يوليو 2016

الحكاية القتيلة بقلمي.........بشار الجراح


في موطني
كان الليل طويلا طويلا
وليس للنهار بداية قريبة
والخفافيش تغزو السماء
وتسد ضوء الشمس
والحمام يموت مقتولا
اومسموما او اسيرا
انها الحكاية الجديدة
لبنت السلطان الصغيرة
فقد قتل السلطان الولي
وحلت ازمنة اللصوص
وركب قطاع الطريق
خيول القصر الاصيلة
ودخلوا حجراتة
وكسروا الاباريق والاواني الذهبية
وسرقوا التاج المرصع بالجواهر
وعلقوا الرووس على المآذن
وقتلوا الامراء الصغار
وبداوا البحث عن الاميرة الصغيرة
التي هربها الحمام
من فوق سور المدينة
لتعود لكل عصر
وتسرد الحكاية القتيلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق