الغيث
جفت عيون السماء بالأجواء
وتطاولت عنا ألسنة الغرباء
الخير من بين أيدينا سافر وما جاء
وزال الحياء من وجوه النساء
صبرا والصبر ما بعده عناء
والهيجان لايسبب إلا القلق والعناء
جمال روح المرء في العفة والنقاء
ولا خير في كلب أكثر من العواء
طبع الكلاب لا يبدله مكان وأجواء
خسيس مهما بلغ من الوفاء
الجفاف من قلة الرحمة والحياء
جفت المعالم وكثرة المضالم بين الناس بالأرجاء
إذا لم نرحم بعضنا بعضا بالأجواء
كيف نطمع في رب السماء يسقينا ماء
شاعر العرب المتميز .فراحتية رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق