مناجاة الروح في سفر
صدفه
صدفه تجاوزت أسوار السنين
فالتقفتها حيرة العاشقين
هل تضمها أحداق الحنين ؟؟
أم تلبس ثوب الفراق اللعين
ويبقى الجزع يرسم التجاعيد على الجبين
والسنون كطائر حزين
ماذا يكون بعد الخمسين ؟
غير خصلات تحن لليل في أنين
والالام تتطوى كالثعابين
في بحر قزوين
كان هناك اللقاء
وكانت عطشى كظما الصحراء
شاحبة صفراء من الحرمان
فسقيتها بأبيض من ماء الزلال
حتى صراخي عم ارجاء المكان
فتورد وجهها بأيات من الجمال
وأنتعشت نبضات خريف الفؤاد
حقا حين يقال ...
(رب صدفة خير من الف ميعاد)
22/8/2016
بقلمي من بغداد
علي المالكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق