من أي كوكب أنت ياسيد الكبرياء
جعلتها أسيرة الحسرة والبكاء
تصرخ بأسمك ولاتلبي لها نداء
هل مات في داخلك الحياء
هل تنازلت عن صفات الرجولة والنبلاء
أحزم أمرك وكفى رياء
أما رحيلك عنها وأما البقاء
كانت ضحكتها تملأ الأرجاء
نسجت لها من الحزن رداء
كانت أجمل بنات حواء
جعلتها جسدا فاني دون إحتواء
كانت كالزهرة الندية البيضاء
يتمناها ألآف غيرك وتحسدها النساء
ماذا فعلت بها ياسيد الكبرياء
بعثرتها وجعلتها أشلاء
أنكرت ودها والنقاء
لن ألومك وحدك..ياسيد الدهاء
هي ...أيضاً حمقاء
تناست إن الحب أخذ وعطاء
مبارك لك نصرك...وأبرعت في الأداء
بقلمي
أمير الاحلام خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق