ككل مساء
ككل مساء
أمارس طقوس عذابي
فأسرج النبضات اليك
كم هو الهواء ثقيل
بالكاد تمارس رئتي
ترنيمة الشهيق
قبالة نافذتك
أقف على قارعة الوجد
أشعل لفافة ذاكرتي
بثقاب رحيلك
أحدق بالستائر البكماء
لعل روحا تدب
في شفاه أذيالها
على سبيل معجزة
وعبثا أحاول
يسدل الليل ستائر الخيبة
وتكف أقدام المارة
عن العزف على أضلاع الرصيف
أتهالك الى مقعد قريب
أستعيد لحظات رحيلك
حين ارتقيت سلالم القطار
ولم تتكلفي عناء استدارة
حركت خصلات شعرك
برشاقة عارضة
حملت حقيبتك
ولم تتركي منك لي شيئا
الا سرادق مأتم
وأخذت معك كلي
ونبضي وقلبي
والروح تسابق أقدامك
الى البعيد
............بقلمي...
ناجي حسن رجب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق