في فراغ بلا صوت
فقط هناك شفاه تجاورت
تتجاوز احتباسها
تعير موسيقاها للدماء،
أيقنت أنها لا بحيرة يذبحها الغزاة
ولا صبغة مرتعشة.
سحابة من أعناق
وباطنية مشاعة لغريزة ما بعد التمطق.
تقاتل تقهقر المراكب
والمياه شبه الراكدة
والغوص في الذهول.
تخلق أنحاءها لأقصى التنمل
تطيل احتضارها
وتعلو بلا هوادة.
في تلك الخطوط البيانية،
فقط حديقة ألسن
وفردوس موعود
يستحلب بلا انتباه وبلا تركيز
تغص بفروض الملوحة واللثات.
.........
يعقوب زامل الربيعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق