السبت، 10 سبتمبر 2016

في مقلتيكِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛إبراهيم فهمى المحامى

 
في مقلتيكِ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فى مقلتيكِ أجد ذاتى
يا من خطّطتِ حكاياتى
أرانى كالعصفورِ فى حضن الورقْ
حين يجثو فوق غصن الياسمينْ
باحثاً عن عُشّه
عيناكِ هى موطنى
أجد فيها الدفء والحنانْ
وطعم الحنينْ
وخربشات القلم الذى يلازمنى
طول السنينْ
وهو يبحث عن ملامحك
فى وجه القادم من المجهولْ
عيناكِ هى بوابة الوصولْ
بعد رحلة سفر ٍ طويلةْ
واجهتُ فيها الأبيض والأسودْ
وانْهزامات الأيامْ
وقصص الأوجاع الأليمه
عيناكِ
هى آخر تذكرة لى
فى رحلة عمرٍ أوشكت غلق دفاترها
فلا تدعينى فى سجن الخوف
أنعى أحلامى القتيلة
أنا أحبّكِ
فاهدئي
لا شئ يغتال المشاعر الجميلة
إبراهيم فهمى المحامى
26/5/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق